الشيخ عزيز الله عطاردي

352

مسند الإمام الصادق ( ع )

عنى حكام أهل الجور أما إنه لو كان لأحدكم على رجل حق فدعاه إلى حكام أهل العدل . فأبى عليه أن يرفعه إلى حكام أهل الجور ليقضوا له لكان ممن تحاكم إلى الطاغوت وهو قول اللّه عز وجل أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ - الآية . 383 - سفيان عن جعفر عن سعيد بن جبير في قوله جل وعز « وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ » قال علمه . 384 - أبو جعفر الطوسي باسناده عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه قال : انما ضرب اللّه بالبعوضة ، لأن البعوضة على صغر خلق فيها جميع ما في الفيل على كبره وزيادة عضوين آخرين ، فأراد اللّه أن ينبه بذلك المؤمنين على لطف خلقه وعجيب عظم صنعه . 385 - عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أن الملائكة سألت اللّه أن يجعل الخليفة منهم وقالوا نحن نقدسك ونطيعك ولا نعصيك كغيرنا ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، فلما أجيبوا بما ذكر اللّه في القرآن علموا أنهم قد تجاوزوا ما ليس لهم فلا ذوا بالعرش استغفارا ، فامر اللّه آدم بعد هبوطه أن يبنى لهم في الأرض بيتا يلوذ به المخطئون كما لاذ بالعرش الملائكة المقربون ، فقال اللّه تعالى انى اعرف بالمصلحة منكم وهو معنى قوله : « إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ » . 386 - عنه روى عن الصادق عليه السّلام أنه قال : المنّ كان ينزل على بني إسرائيل من بعد طلوع الفجر الثاني ، إلى طلوع الشمس ، فمن فأم في ذلك الوقت لم ينزل عليه نصيبه فذلك يكره النوم في هذا الوقت إلى بعد طلوع