الشيخ عزيز الله عطاردي

35

مسند الإمام الصادق ( ع )

13 - باب وصيته عليه السلام لأبي جعفر الأحول 1 - روى ابن شعبة قال أبو جعفر قال لي الصادق عليه السّلام إن اللّه جل وعز عير أقواما في القرآن بالإذاعة فقلت له جعلت فداك أين قال قال قوله وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ثم قال المذيع علينا سرنا كالشاهر بسيفه علينا رحم اللّه عبدا سمع بمكنون علمنا فدفنه تحت قدميه واللّه إني لأعلم بشراركم من البيطار بالدواب شراركم الذين لا يقرءون القرآن إلا هجرا ولا يأتون الصلاة إلا دبرا ولا يحفظون ألسنتهم . اعلم أن الحسن بن علي عليهما السّلام لما طعن واختلف الناس عليه سلم الأمر لمعاوية فسلمت عليه الشيعة عليك السلام يا مذل المؤمنين فقال عليه السّلام ما أنا بمذل المؤمنين ولكني معز المؤمنين إني لما رأيتكم ليس بكم عليهم قوة سلمت الأمر لأبقى أنا وأنتم بين أظهرهم كما عاب العالم السفينة لتبقى لأصحابها وكذلك نفسي وأنتم لنبقى بينهم . يا ابن النعمان إني لأحدث الرجل منكم بحديث فيتحدث به عني فأستحل بذلك لعنته والبراءة منه فإن أبي كان يقول وأي شيء أقر للعين من التقية إن التقية جنة المؤمن ولولا التقية ما عبد اللّه وقال اللّه عز وجل : « لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ » إلّا أن تتقوا منهم تقاة .