الشيخ عزيز الله عطاردي
333
مسند الإمام الصادق ( ع )
322 - عنه عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت « ولا تكتموا الشّهادة » قال بعد الشهادة . 323 - عنه عن هشام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله « ولا يأب الشّهداء » قال قبل الشهادة . 324 - عنه عن سعدان عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله « وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به اللّه فيغفر لمن يشاء ويعذّب من يشاء » قال حقيق على اللّه أن لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من حبهما . 325 - عنه عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن اللّه فرض الإيمان على جوارح بني آدم وقسم عليها وفرقه فيها فليس من جوارحه جارحة إلا وقد وكلت من الإيمان بغير ما وكلت به أختها فمنها قلبه الذي به يعقل ويفقه ويفهم وهو أمير بدنه الذي لا يرد الجوارح ولا يصدر إلا عن رأيه وأمره . فأما ما فرض على القلب من الإيمان فالإقرار والمعرفة والعقد والرضا والتسليم بأن لا إله إلا هو وحده لا شريك له إلها واحدا . لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، وأن محمدا عبده ورسوله والإقرار بما جاء من عند اللّه من نبي أو كتاب ، فذلك ما فرض اللّه على القلب من الإقرار والمعرفة وهو عمله وهو قول اللّه تعالى : « إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً » وقال « أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ » وقال « الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ » وقال « إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ » فذلك ما فرض اللّه على القلب من