الشيخ عزيز الله عطاردي
329
مسند الإمام الصادق ( ع )
يقال له المعافرة ففي ذلك أنزل اللّه « وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ . 301 - عنه عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه « وممّا أخرجنا لكم من الأرض » ، قال كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا أمر بالنخل أن يزكى يجيء قوم بألوان من التمر هو من أردى التمر يؤدونه عن زكاتهم ، تمر يقال له الجعرور والمعافاة ، قليلة اللحاء عظيمة النوى فكان بعضهم يجيء بها عن التمر الجيد ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا تخرصوا هاتين ولا تجيئوا منها بشيء وفي ذلك أنزل اللّه « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ » إلى قوله « إلّا أن تغمضوا فيه » والإغماض أن يأخذ هاتين التمرين من الثمر ، وقال لا يصل إلى اللّه صدقة من كسب حرام . 302 - عنه عن رفاعة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه « إلّا أن تغمضوا فيه » فقال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعث عبد اللّه بن رواحة فقال لا تخرصوا جعرورا ولا معافاة ، وكان أناس يجيئون بتمر سوء ، فأنزل اللّه جل ذكره « وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ » وذكر أن عبد اللّه خرص عليهم تمر سوء ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يا عبد اللّه لا تخرص جعرورا ولا معافاة . 303 - عنه عن إسحاق بن عمار عن جعفر بن محمد عليهما السّلام قال كان أهل المدينة يأتون بصدقة الفطر إلى مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفيه عذق يسمى الجعرور وعذق يسمى معافاة ، كانا عظيم نواهما ، رقيق لحاهما ، في طعمها مرارة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للخارص لا تخرص عليهم هذين اللونين لعلهم يستحيون لا يأتون بهما ، فأنزل اللّه « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ » إلى قوله « تنفقون » . 304 - عنه عن هارون بن خارجة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت له إني أفرح من غير فرح أراه في نفسي ولا في مالي ولا في صديقي ، وأحزن