الشيخ عزيز الله عطاردي
317
مسند الإمام الصادق ( ع )
كَثِيرَةً » والكثيرة عند اللّه لا يحصى . 271 - عنه عن محمد الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ » قال وكان الملك في ذلك الزمان هو الذي يسير بالجنود والنبي يقيم له أمره وينبئه بالخبر من عند ربه فلما قالوا ذلك لنبيهم قال لهم إنه ليس عندكم وفاء ولا صدق ولا رغبة في الجهاد ، فقالوا إنا كنا نهاب الجهاد فإذا أخرجنا من ديارنا وأبنائنا فلا بد لنا من الجهاد ونطيع ربنا في جهاد عدونا ، قال : « إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً » فقالت عظماء بني إسرائيل وما شأن طالوت يملك علينا وليس في بيت النبوة والمملكة ، وقد عرفت أن النبوة والمملكة في آل اللاوي ويهودا وطالوت من سبط ابن يامين بن يعقوب ، « فقال لهم إن اللّه قد اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم » والملك بيد اللّه يجعله حيث يشاء ليس لكم أن تختاروا و « إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ » من قبل اللّه « تحمله الملائكة فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ » وهو الذي كنتم تهزمون به من لقيتم ، فقالوا إن جاء التابوت رضينا وسلمنا . 272 - عنه عن أبي المحسن عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه سئل عن قول اللّه « وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ » فقال ذرية الأنبياء . 273 - عنه عن محمد الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال كان داود وإخوة له أربعة ومعهم أبوهم شيخ كبير وتخلف داود في غنم لأبيه ففصل طالوت بالجنود فدعا أبوه داود وهو أصغرهم فقال يا بني اذهب إلى إخوتك بهذا