الشيخ عزيز الله عطاردي
282
مسند الإمام الصادق ( ع )
كتابه يحكي قول اليهود « إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ » - الآية . فقال « فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ » وإنما نزل هذا في قوم اليهود وكانوا على عهد محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يقتلوا الأنبياء بأيديهم ولا كانوا في زمانهم ، وإنما قتل أوائلهم الذين كانوا من قبلهم فنزلوا بهم أولئك القتلة ، فجعلهم اللّه منهم وأضاف إليهم فعل أوائلهم بما تبعوهم وتولوهم . 84 - عنه عن عمر بن يزيد قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه « ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها » فقال كذبوا ما هكذا هي إذا كان ينسى وينسخها أو يأت بمثلها لم ينسخها قلت هكذا قال اللّه قال ليس هكذا قال تبارك وتعالى ، قلت فكيف قال قال ليس فيها ألف ولا واو قال « ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها مثلها » يقول ما نميت من إمام أو ننسه ذكره نأت بخير منه من صلبه مثله . 85 - عنه قال زرارة قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام الصلاة في السفر في السفينة والمحمل سواء قال النافلة كلها سواء تومئ إيماء أينما توجهت دابتك وسفينتك ، والفريضة تنزل لها من المحمل إلى الأرض إلا من خوف ، فإن خفت أومأت ، وأما السفينة فصل فيها قائما وتوخ القبلة بجهدك ، فإن نوحا عليه السّلام قد صلى الفريضة فيها قائما متوجها إلى القبلة وهي مطبقة عليهم قال : قلت وما كان علمه بالقبلة فيتوجهها وهي مطبقة عليهم . قال : كان جبرئيل عليه السّلام يقومه نحوها ، قال قلت فأتوجه نحوها في كل تكبيرة ؟ قال : أما في النافلة فلا ، إنما يكبر في النافلة على غير القبلة أكثر ثم قال كل ذلك قبلة للمتنفل إنه قال « فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ » . 86 - عنه عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن رجل