الشيخ عزيز الله عطاردي

118

مسند الإمام الصادق ( ع )

موعود فأعدّوا الجهاز لبعد المجاز . قال فقام المقداد بن الأسود فقال يا رسول اللّه وما دار الهدنة ؟ قال دار بلاغ وانقطاع فإذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع وما حل مصدق ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار وهو الدليل يدلّ على خير سبيل وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل وهو الفضل ليس بالهزل وله ظهر وبطن فظاهره حكم وباطنه علم ظاهره أنيق وباطنه عميق ، له نجوم وعلى نجومه نجوم لا تحصى عجائبه ولا تبلى غرائبه فيه مصابيح الهدى ومنار الحكمة ودليل على المعرفة لمن عرف الصّفة فليجل جال بصره وليبلغ الصّفة نظره ينج من عطب ويتخلص من نشب فإن التفكّر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظّلمات بالنّور فعليكم بحسن التخلّص وقلة التربّص . 5 - عنه عن علي عن أبيه عن عبد اللّه بن المغيرة عن سماعة بن مهران قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إن العزيز الجبار أنزل عليكم كتابه وهو الصادق البارّ فيه خبركم وخبر من قبلكم وخبر من بعدكم وخبر السماء والأرض ولو أتاكم من يخبركم عن ذلك لتعجبتم . 6 - عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن أحمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن هذا القرآن فيه منار الهدى ومصابيح الدّجى فليجل جال بصره ويفتح للضّياء نظره فإن التفكّر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظّلمات بالنّور . 7 - عنه عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن أبي جميلة قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام كان في وصية أمير المؤمنين عليه السّلام أصحابه