الشيخ عزيز الله عطاردي
92
مسند الإمام الصادق ( ع )
رسوله صلّى اللّه عليه وآله . 14 - عنه أنه عليه السّلام قال لبعض شيعته إن حديثكم هذا وأمركم هذا تشمئز منه قلوب الجاهلين فمن عرفه فزيدوه ومن أنكره فذروه إن اللّه عز وجل أخذ ميثاقنا وميثاق شيعتنا يوم أخذ ميثاق النبيين فليس يزيد فيهم أحد ولا ينقص منهم أحد وإن اللّه إذا أراد بعبد خيرا أخذ بناصيته حتى يدخله هذا الأمر أحب ذلك أم كره . 15 - عنه إنه عليه السّلام قال إن اللّه عز وجل خلق قوما لحبنا وخلق قوما لبغضنا فلو أن الذين خلقهم لحبنا خرجوا من هذا الأمر إلى غيره لأعادهم اللّه إليه وإن رغمت أنوفهم وخلق قوما لبغضنا فلا يحبوننا أبدا . 16 - عنه عن أبي عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال لرجل قدم عليه من الكوفة فسأله عن شيعته فأخبره عن حالهم فقال أبو عبد اللّه ليس احتمال أمرنا بالتصديق والقبول فقط إن احتمال أمرنا ستره وصيانته عن غير أهله فأقرئهم السلام وقل لهم رحم اللّه عبدا اجتر مودة الناس إلينا وإلى نفسه فحدثهم بما يعرفون وستر عنهم ما ينكرون ثم قال واللّه ما الناصب لنا حربا بأشد علينا مئونة من الناطق عنا بما نكره ولو كانوا يقولون عني ما أقول ما عبأت بقولهم ولكانوا أصحابي حقا . 17 - عنه أنه عليه السّلام قال يوما لبعض أصحابه يوصيهم اتقوا اللّه وأحسنوا صحبة من تصاحبونه وجوار من تجاورونه وأدوا الأمانات إلى أهلها ولا تسموا الناس خنازير إن كنتم شيعتنا تقولون ما نقول واعملوا بما نأمركم به تكونوا لنا شيعة ولا تقولوا فينا ما لا نقول في أنفسنا فلا تكونوا لنا شيعة إن أبي حدثني أن الرجل من شيعتنا يكون في الحي فتكون ودائعهم عنده ووصاياهم إليه فكذلك أنتم فكونوا .