الشيخ عزيز الله عطاردي
61
مسند الإمام الصادق ( ع )
نهاكم عنه فانتهوا وقال من يطع الرّسول فقد أطاع اللّه وإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فوض إلى علي عليه السّلام فسلمتم وجحد الناس فو اللّه فبحسبكم أن تقولوا إذا قلنا وتصمتوا إذا صمتنا ونحن فيما بينكم وبين اللّه . 17 - عنه عن أبيه عن حمزة بن عبد اللّه عن إسحاق بن عمار عن علي ابن عبد العزيز قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول واللّه إني لأحب ريحكم وأرواحكم ورؤيتكم وزيارتكم وإني لعلى دين اللّه ودين ملائكته فأعينوا على ذلك بورع وأنا في المدينة بمنزلة الشعرة أتقلقل حتى أرى الرجل منكم فأستريح إليه . 18 - عنه عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن عبد اللّه بن الوليد قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول ونحن جماعة إني لأحب رؤيتكم وأشتاق إلى حديثكم . 19 - الطبري الامامي أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن الحسين بن بابويه بقراءتي عليه بالري سنة عشرة وخمسمائة قال حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي رحمه اللّه قال أخبرنا الشيخ المفيد أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان قال أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد ابن الحسن بن الوليد قال حدثني أبي ، قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي عن أبي حمزة عن عبد اللّه بن الوليد قال دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام في زمن بني مروان قال ممن أنتم قلنا من أهل الكوفة قال ما في البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة لا سيما هذه العصابة إن اللّه تعالى هداكم لأمر جهله الناس فأحببتمونا وأبغضنا الناس وصدقتمونا وكذبنا الناس ،