الشيخ عزيز الله عطاردي

54

مسند الإمام الصادق ( ع )

أقرب الخلق من عرش اللّه يوم القيامة وقال أنتم أهل تحية اللّه بالسلام وأهل أثرة اللّه برحمته وأهل توفيق اللّه بعصمته وأهل دعوته بطاعته لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ أسماؤكم عندنا الصالحون المصلحون وأنتم أهل الرضا لرضائه عنكم والملائكة إخوانكم في الخير فإذا اجتهدتم ادعوا وإذا أذنبتم استغفروا وأنتم خير البرية بعدنا دياركم لكم جنة وقبوركم لكم جنة للجنة خلقتم وفي الجنة نعيمكم وإلى الجنة تسيرون . 14 - عنه روى خالد بن نجيح قال دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال مرحبا بكم وأهلا وسهلا واللّه إنا لنستأنس برؤيتكم إنكم ما أحببتمونا لقرابة بيننا وبينكم ولكن لقرابتنا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فالحب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على غير دنيا أصبتموها منا ولا مال أعطيتم عليه أجبتمونا في توحيد اللّه وحده لا شريك له ، إن اللّه قضى على أهل السماوات وأهل الأرض فقال كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ وليس يبقى إلا اللّه وحده لا شريك له اللهم كما كانوا مع آل محمد في الدنيا فاجعلهم معهم في الآخرة اللهم كما كان سرهم على سرهم وعلانيتهم على علانيتهم فاجعلهم في ثقل محمد يوم القيامة . 15 - عنه سأله أبو بصير عن قول اللّه تعالى وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ما عنى بذلك فقال معرفة الإمام واجتناب الكبائر ومن مات وليس في رقبته بيعة لإمام مات ميتة جاهلية ولا يعذر الناس حتى يعرفوا إمامهم فمن مات وهو عارف لإمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر فكان كمن هو مع القائم في فسطاطه قال ثم مكث هنيئة ثم قال لا بل كمن قاتل معه ثم قال لا بل واللّه كمن استشهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . 16 - عنه قال أبو عبد اللّه عليه السّلام وفد إلى الحسين صلوات اللّه عليه وفد