الشيخ عزيز الله عطاردي
36
مسند الإمام الصادق ( ع )
العرش فأسكن ذلك النور فيه فكنا نحن خلقنا نورانيين لم يجعل لأحد في مثل الذي خلقنا منه نصيبا . وخلق أرواح شيعتنا من أبداننا وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة ولم يجعل اللّه لأحد في مثل ذلك الذي خلقهم منه نصيبا إلا الأنبياء والمرسلين فلذلك صرنا نحن وهم الناس وصار سائر الناس هجما في النار وإلى النار . 8 - الصدوق حدثنا علي بن أحمد قال حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي عن محمد بن إسماعيل رفعه إلى محمد بن سنان عن زيد الشحام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن اللّه تبارك وتعالى خلقنا من نور مبتدع من نور رسخ ذلك النور في طينة من أعلى عليين وخلق قلوب شيعتنا مما خلق منه أبداننا وخلق أبدانهم من طينة دون ذلك فقلوبهم تهوى إلينا لأنها خلقت مما خلقنا منه . ثم قرأ كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ وإن اللّه تبارك وتعالى خلق قلوب أعدائنا من طينة من سجين وخلق أبدانهم من طينة من دون ذلك وخلق قلوب شيعتهم مما خلق منه أبدانهم فقلوبهم تهوى إليهم ثم قرأ إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ كِتابٌ مَرْقُومٌ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ . 9 - الطوسي باسناده عن أبي محمد الفحام ، قال حدثني عمي ، قال حدثني إبراهيم بن عبد اللّه الكنيخي ، عن أبي عاصم ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال شيعتنا جزء منا ، خلقوا من فضل طينتنا ، يسوؤهم ما يسوؤنا ، ويسرهم ما يسرنا ، فإذا أرادنا أحد فليقصدهم فإنهم الذين يوصل منه إلينا .