الشيخ عزيز الله عطاردي
20
مسند الإمام الصادق ( ع )
متزين بنا ونحن زين لمن تزين بنا ومستأكل بنا الناس ومن استأكل بنا افتقر . 15 - عنه عليه السّلام قال امتحنوا شيعتنا عند ثلاث عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم عليها وعند أسرارهم كيف حفظهم عند عدونا وإلى أموالهم كيف مواساتهم لإخوانهم فينا . 16 - روى الطبري الامامي عن أبي المقدام قال قال الصادق جعفر ابن محمد عليهما السّلام نزلت هذه الآيتان في أهل ولايتنا وأهل عداوتنا « فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ » في قبره « وَجَنَّةُ نَعِيمٍ » يعني في الآخرة « وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ » يعني في قبره « وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ » يعني في الآخرة . 17 - في البحار عن كتاب التمحيص ، عن علي بن عفان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن اللّه ليعتذر إلى عبده المؤمن المحتاج كان في الدنيا كما يعتذر الأخ إلى أخيه فيقول لا وعزتي ما أفقرتك لهوان بك علي فارفع هذا الغطاء فانظر ما عوضتك من الدنيا فيكشف الغطاء فينظر إلى ما عوضه اللّه من الدنيا فيقول ما يضرني ما منعتني مع ما عوضتني . 18 - عنه عن الإمام الصادق عليه السّلام قال إن اللّه ما اعتذر إلى ملك مقرب ولا إلى نبي مرسل إلا إلى فقراء شيعتنا قيل له وكيف يعتذر إليهم قال ينادي مناد أين فقراء المؤمنين فيقوم عنق من الناس فيتجلى لهم الرب فيقول وعزتي وجلالي وعلوي وآلائي وارتفاع مكاني ما حبست عنكم شهواتكم في دار الدنيا هوانا بكم علي ولكن ذخرته لكم لهذا اليوم أما ترى قوله ما حبست عنكم شهواتكم في دار الدنيا اعتذارا قوموا اليوم فتصفحوا وجوه خلائقي فمن وجدتم له عليكم منة بشربة من ماء فكافوه