الشيخ عزيز الله عطاردي
117
مسند الإمام الصادق ( ع )
تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ وقال فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ فهذا ذكر درجات الايمان ومنازله عند اللّه عزّ وجلّ . 3 - عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن الحسن بن محبوب عن عمار بن أبي الأحوص عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إنّ اللّه عزّ وجلّ وضع الايمان على سبعة أسهم على البر والصدق واليقين والرضا والوفاء والعلم والحلم ثمّ قسم ذلك بين الناس فمن جعل فيه هذه السبعة الأسهم فهو كامل محتمل وقسم لبعض الناس السهم ولبعض السهمين ولبعض الثّلاثة حتّى انتهوا إلى السبعة ثمّ قال لا تحملوا على صاحب السهم سهمين ولا على صاحب السهمين ثلاثة فتبهضوهم ثمّ قال كذلك حتّى ينتهي إلى السبعة . 4 - عنه أبو عليّ الاشعريّ عن محمّد بن عبد الجبار ومحمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعا عن ابن فضال عن الحسن بن الجهم عن أبي اليقظان عن يعقوب بن الضّحاك عن رجل من أصحابنا سراج وكان خادما لأبي عبد اللّه عليه السّلام قال بعثني أبو عبد اللّه عليه السّلام في حاجة وهو بالحيرة أنا وجماعة من مواليه قال فانطلقنا فيها ثمّ رجعنا مغتمين ، قال وكان فراشي في الحائر الّذي كنا فيه نزولا فجئت وأنا بحال فرميت بنفسي فبينا أنا كذلك إذا أنا بأبي عبد اللّه عليه السّلام قد أقبل قال فقال قد أتيناك أو قال جئناك فاستويت جالسا وجلس على صدر فراشي فسألني عما بعثني له فأخبرته فحمد اللّه ثمّ جرى ذكر قوم فقلت جعلت فداك إنا نبرأ منهم إنّهم لا يقولون ما نقول قال فقال يتولّونا ولا يقولون ما تقولون تبرءون منهم ؟ قال قلت نعم .