الشيخ عزيز الله عطاردي
11
مسند الإمام الصادق ( ع )
عَيْنٍ آنِيَةٍ » . واللّه ما دعا مخالف دعوة خير إلا كانت إجابة دعوته لكم ، ولا دعا منكم أحد دعوة خير إلا كانت له من اللّه مائة ، ولا سأله إلا كانت له من اللّه مائة ، ولا عمل أحد منكم حسنة إلا لم تحص تضاعيفها ، واللّه إن صائمكم ليرتع في رياض الجنة ، واللّه إن حاجكم ومعتمركم لمن خاصة اللّه ، وإنكم جميعا لأهل دعوة اللّه وأهل إجابته ، لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ، كلكم في الجنة ، فتنافسوا في الدرجات ، فو اللّه ما أحد أقرب إلى عرش اللّه من شيعتنا ، ما أحسن صنيع اللّه إليهم واللّه لقد قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يخرج شيعتنا من قبورهم قريرة أعينهم ، قد أعطوا الأمان ، يخاف الناس ولا يخافون ، ويحزن الناس ولا يحزنون . واللّه ما سعى أحد منكم إلى الصلاة إلا وقد اكتنفته الملائكة من خلفه ، يدعون اللّه له بالفوز حتى يفرغ ، ألا وإن لكل شيء جوهرا ، وجوهر ولد آدم محمد ( صلى اللّه عليه وآله ) ، وأنتم يا سليمان . وزاد فيه عيثم بن أسلم ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) لولا ما في الأرض منكم ما زخرفت الجنة ، ولا خلقت حوراء ، ولا رحم طفل ، ولا أذيقت بهيمة ، واللّه إن اللّه أشد حبا لكم منا . 18 - الفتال : قال الصادق عليه السّلام خرجت أنا وأبي عليه السّلام حتى إذا كنا بين القبر والمنبر إذ هو بأناس من الشيعة فسلم عليهم ثم قال إني واللّه لأحب ريحكم وأرواحكم فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد واعلموا أن ولايتنا لا تنال إلا بالعمل والاجتهاد من ائتم منكم بعبد فليقتد بعلمه أنتم شيعة اللّه وأنتم أنصار اللّه وأنتم السابقون الأولون والسابقون الآخرون إلينا السابقون في الدنيا إلى ولايتنا والسابقون في الآخرة إلى الجنة قد ضمنا لكم