الشيخ عزيز الله عطاردي
103
مسند الإمام الصادق ( ع )
2 - محمد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسن عن النّضر بن شعيب عن عبد الغفار الجازي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق المؤمن من طينة الجنّة وخلق الكافر من طينة النار وقال إذا أراد اللّه عزّ وجلّ بعبد خيرا طيّب روحه وجسده فلا يسمع شيئا من الخير إلّا عرفه ولا يسمع شيئا من المنكر إلّا أنكره . قال وسمعته يقول الطينات ثلاث طينة الأنبياء والمؤمن من تلك الطينة إلّا أنّ الأنبياء هم من صفوتها هم الأصل ولهم فضلهم والمؤمنون الفرع من طين لازب كذلك لا يفرق اللّه عزّ وجلّ بينهم وبين شيعتهم وقال طينة الناصب من حمأ مسنون وأما المستضعفون فمن تراب لا يتحوّل مؤمن عن إيمانه ولا ناصب عن نصبه وللّه المشيئة فيهم . 3 - عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن صالح بن سهل قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام جعلت فداك من أي شيء خلق اللّه عزّ وجلّ طينة المؤمن فقال من طينة الأنبياء فلم تنجس أبدا . 4 - عنه عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد وغير واحد عن الحسين بن الحسن جميعا عن محمّد بن أورمة عن محمّد بن عليّ عن إسماعيل بن يسار عن عثمان بن يوسف قال أخبرني عبد اللّه بن كيسان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت له جعلت فداك أنا مولاك عبد اللّه بن كيسان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت له جعلت فداك أنا مولاك عبد اللّه بن كيسان قال أما النّسب فأعرفه وأما أنت فلست أعرفك . قال قلت له إني ولدت بالجبل ونشأت في أرض فارس وإنّني أخالط الناس في التجارات وغير ذلك فأخالط الرّجل فأرى له حسن السمت وحسن الخلق وكثرة أمانة ثمّ أفتشه فأتبيّنه عن عداوتكم وأخالط الرّجل فأرى منه سوء الخلق وقلّة أمانة وزعارة ثمّ أفتشه فأتبيّنه