الشيخ عزيز الله عطاردي

86

مسند الإمام الصادق ( ع )

جعفر ما ذاك يا سندل . قال جاءنا عنك أنك حدثتهم أن اللّه يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها قال جعفر عليه السّلام يا سندل ألستم رويتم فيما تروون أن اللّه تعالى يغضب لغضب عبده المؤمن ويرضى لرضاه قال بلى قال فما تنكر أن تكون فاطمة عليها السّلام مؤمنة يغضب اللّه لغضبها ويرضى لرضاها قال سندل اللّه أعلم حيث يجعل رسالته . 35 - عنه قال الصادق عليه السّلام إن الأسقف قال لهم إن غدا فجاء بولده وأهل بيته فاحذروا مباهلته وإن جاء بأصحابه فليس بشيء فغدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم آخذا بيد علي والحسن والحسين بين يديه وفاطمة تتبعه وتقدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فجثا لركبتيه فقال الأسقف جثا واللّه محمد كما تجثوا الأنبياء للمباهلة وكاع عن التقدم ووكاع الكلب في الرمل أي مشى على كوعه وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لو لاعنوني يعني النصارى لقطعت دابر كل نصراني في الدنيا . ويوم المباهلة يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ينبغي أن يغتسل الإنسان ويصلي ركعتين يقرأ فيهما ويسبح ثم يجلس ويتشهد ويسلم ويستغفر اللّه سبعين مرة ثم يقوم ويرفع يديه ويرمي طرفه إلى السماء ويقول الحمد للّه الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه الحمد للّه رب العالمين وحده لا شريك له الحمد للّه الذي ما في السماوات والأرض الحمد للّه الذي عرفني ما كنت جهلته ولولا معرفته لكنت من الهالكين . إذ قلت قل لا أسألكم عليه أجرا إلّا المودة في القربى فبينت لنا القرابة وقلت إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرّجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا وبينت لنا أهل البيت ثم قلت فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا و