الشيخ عزيز الله عطاردي

562

مسند الإمام الصادق ( ع )

فاستأذن فأذن له ، فلما دخل سلم فأمره أبو عبد اللّه عليه السّلام بالجلوس ، ثم قال له حاجتك أيها الرجل قال بلغني أنك عالم بكل ما تسأل عنه فصرت إليك لأناظرك فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام فيما ذا قال في القرآن وقطعه وإسكانه وخفضه ونصبه ورفعه ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام يا حمران دونك الرجل فقال الرجل إنما أريدك أنت لا حمران ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام إن غلبت حمران فقد غلبتني ، فأقبل الشامي يسأل حمران حتى ضجر ومل وعرض وحمران يجيبه ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام كيف رأيت يا شامي قال رأيته حاذقا ما سألته عن شيء إلا أجابني فيه ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام يا حمران سل الشامي فما تركه يكثر ، فقال الشامي أريد يا أبا عبد اللّه أناظرك في العربية فالتفت أبو عبد اللّه عليه السّلام . فقال يا أبان بن تغلب ناظره ، فناظره فما ترك الشامي يكشر ، فقال أريد أن أناظرك في الفقه فقال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) يا زرارة ناظره فناظره فما ترك الشامي يكثر ، قال أريد أن أناظرك في الكلام قال يا مؤمن الطاق ناظره ، فناظره فسجل الكلام بينهما ثم تكلم مؤمن الطاق بكلام فغلبه به ، فقال أريد أن أناظرك في الاستطاعة فقال للطيار كلمه فيها قال فكلمه فما تركه يكثر ، ثم قال أريد أكلمك في التوحيد ، فقال لهشام بن سالم كلمه فسجل الكلام بينهما ثم خصمه هشام ، فقال أريد أن أتكلم في الإمامة ، فقال لهشام بن الحكم كلمه يا أبا الحكم فكلمه فما تركه يريم ولا يحلى ولا يمر ، قال فبقي يضحك أبو عبد اللّه عليه السّلام حتى بدت نواجده ، فقال الشامي كأنك أردت أن تخبرني أن في شيعتك مثل هؤلاء الرجال . قال هو ذلك ،