الشيخ عزيز الله عطاردي

540

مسند الإمام الصادق ( ع )

المغيرة وهو بالبقيع ومعه رجل ممن يقول إن الأرواح تتناسخ ، فكرهت أن أسأله وكرهت أن أمشي فيتعلق بي فرجعت إلى أبي ولم أمض ، فقال يا بني لقد أسرعت فقلت يا أبة إني رأيت المغيرة مع فلان ، فقال أبي لعن اللّه المغيرة قد حلفت أن لا يدخل على أبدا . وذكرت أن رجلا من أصحابه تكلم عندي ببعض الكلام فقال هو أشهد اللّه أن الذي حدثك لمن الكاذبين ، وأشهد اللّه أن المغيرة عند اللّه لمن المدحضين ، ثم ذكر صاحبهم الذي بالمدينة فقال واللّه ما رآه أبي ، وقال واللّه ما صاحبكم بمهدي ولا بمهتدي ، وذكرت لهم أن فيهم غلمانا أحداثا لو سمعوا كلامك لرجوت أن يرجعوا قال ، ثم قال ألا يأتوني فأخبرهم . 7 - عنه حدثني محمد بن مسعود ، قال حدثنا ابن المغيرة ، قال حدثنا الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، قال ، قال يعني أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) إن أهل الكوفة قد نزل فيهم كذاب ، أما المغيرة فإنه يكذب على أبي يعني أبا جعفر عليه السّلام . قال حدثه أن نساء آل محمد إذا حضن قضين الصلاة ، وكذب واللّه ، عليه لعنة اللّه ، ما كان من ذلك شيء ولا حدثه ، وأما أبو الخطاب فكذب علي ، وقال إني أمرته أن لا يصلي هو وأصحابه المغرب حتى يروا كوكب كذا يقال له القنداني ، واللّه إن ذلك لكوكب ما أعرفه . 8 - قال الكشي كتب إلي محمد بن أحمد بن شاذان ، قال حدثني الفضل ، قال حدثني أبي ، عن علي بن إسحاق القمي ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن محمد بن الصباح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لا يدخل المغيرة وأبو الخطاب الجنة إلا بعد ركضان في النار . رجال الكشي : 195 ، إلى 198 .