الشيخ عزيز الله عطاردي
474
مسند الإمام الصادق ( ع )
ثم قال إن أقواما يزعمون أن عليا عليه السّلام لم يكن إماما حتى شهر سيفه ، خاب إذا عمار وخزيمة بن ثابت وصاحبك أبو عمرة ، وقد خرج يومئذ صائما بين الفئتين بأسهم فرماها قربى يتقرب بها إلى اللّه تعالى حتى قتل ، يعني عمارا . 3 - قال أبو منصور الطبرسي : روي عن الصادق عليه السّلام أنه قال لما قتل عمار بن ياسر ارتعدت فرائص خلق كثير وقالوا قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عمار تقتله الفئة الباغية فدخل عمرو على معاوية وقال يا أمير المؤمنين قد هاج الناس واضطربوا قال لما ذا قال قتل عمار فقال قتل عمار فما ذا قال أليس قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تقتله الفئة الباغية فقال معاوية دحضت في قولك أنحن قتلناه إنما قتله علي بن أبي طالب عليه السّلام لما ألقاه بين رماحنا فاتصل ذلك بعلي بن أبي طالب عليه السّلام فقال فإذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو الذي قتل حمزة لما ألقاه بين رماح المشركين وكتب عليه السّلام إلى عمرو بن العاص في أثناء كتاب : فإنك جعلت دينك تبعا لدنيا امرئ ظاهر غيه مهتوك ستره يشين الكريم بمجلسه ويسفه الحليم بخلطته فاتبعت أثره وطلبت فضله اتباع الكلب للضرغام يلوذ إلى مخالبه وينتظر ما يلقى إليه من فضل فريسته فأذهبت دنياك وآخرتك ولو أخذت بالحق أدركت ما طلبت فإن يمكني اللّه منك ومن ابن أبي سفيان أخبرتكما بما قدمتما فإن نعجز أو تبقيا فما أمامكما شر لكما والسلام ، وقال عليه السّلام في عمرو وجوابا عما قال فيه عجبا لابن النابغة يزعم لأهل الشام أن في دعابة وأني امرؤ تلعابة أعانس وأمارس لقد قال باطلا ونطق آثما أما وشر القول الكذب إنه يقول فيكذب ويعد فيخلف ويسأل