الشيخ عزيز الله عطاردي
427
مسند الإمام الصادق ( ع )
أنه يريد الكلام ولا يمكنه ، فرأينا أبا عبد اللّه عليه السّلام حرك شفتيه ، فنطق السيد فقال جعلني اللّه فداك أبأوليائك يفعل هذا فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام يا سيد قل بالحق يكشف اللّه ما بك ويرحمك ويدخلك جنته التي وعد أولياءه ، فقال في ذلك : تجعفرت بسم اللّه واللّه أكبر * وأيقنت أن اللّه يعفو ويغفر فلم يبرح أبو عبد اللّه عليه السّلام حتى قعد السيد على استه . 4 - عنه روي أن أبا عبد اللّه عليه السّلام لقي السيد بن محمد الحميري ، فقال سمتك أمك سيدا ووفقت في ذلك وأنت سيد الشعراء ، ثم أنشد السيد في ذلك . ولقد عجبت لقائل لي مرة * علامة فهم من الفقهاء سماك قومك سيدا صدقوا به * أنت الموفق سيد الشعراء ما أنت حين تخص آل محمد * بالمدح منك وشاعر بسواء مدح الملوك ذوي الغنا لعطائهم * والمدح منك لهم لغير عطاء فأبشر فإنك فائز في حبهم * لو قد وردت عليهم بجزاء ما تعدل الدنيا جميعا كلها * من حوض أحمد شربة من ماء 5 - عماد الدين الطوسي عنه عن السيد أبى هاشم إسماعيل بن محمد الحميريّ قال : دخلت على الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام وقلت : يا ابن رسول اللّه ، بلغني أنك تقول فيّ إنه ليس على شيء ، وأنا قد أفنيت عمري في محبّتكم وهجرت الناس فيكم في كيت وكيت ، فقال « ألست القائل في محمد بن الحنفيّة : حتى متى ؟ وإلى متى ؟ وكم المدى ؟ * يا ابن الوصي وأنت حي ترزق تثوى برضوى لا تزال ولا ترى ! * وبنا إليك من الصبابة أولق ؟ !