الشيخ عزيز الله عطاردي

425

مسند الإمام الصادق ( ع )

فإن قلت لا فالحق قولك والذي * أمرت فحتم غير ما متعصب وأشهد ربي بأن قولك حجة * على الناس طرا من مطيع ومذنب بأن ولي الأمر والقائم الذي * تطلع نفسي نحوه بتطرب له غيبة لا بد من أن يغيبها * فصلى عليه اللّه من متغيب فيمكث حينا ثم يظهر حينه * فيملك من في شرقها والمغرب بذاك أدين اللّه سرا وجهرة * ولست وإن عوتبت فيه بمعتب 2 - قال الكشي : حدثني نصر بن الصباح ، قال حدثنا إسحاق بن محمد البصري ، قال حدثني علي بن إسماعيل ، قال أخبرني فضيل الرسان ، قال دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام بعد ما قتل زيد بن علي فأدخلت بيتا جوف بيت فقال لي : يا فضيل قتل عمي زيد بن علي ؟ قلت نعم جعلت فداك ، قال : رحمه اللّه أما إنه كان مؤمنا وكان عارفا وكان عالما وكان صدوقا ، أما إنه لو ظفر لوفى ، أما إنه لو ملك لعرف كيف يضعها ، قلت يا سيدي ألا أنشدك شعرا قال أمهل ، ثم أمر بستور فسدلت وبأبواب ففتحت ، ثم قال أنشد فأنشدته . لأم عمرو باللوى مربع * طامسة أعلامه بلقع لما وقفت العيس في رسمه * والعين من عرفانه تدمع ذكرت من قد كنت أهوى به * فبت والقلب شج موجع عجبت من قوم أتوا أحمدا * بلحظة ليس لها مدفع قالوا له لو شئت أخبرتنا * إلى من الغاية والمفزع إذا توليت وفارقتنا * ومنهم في الملك من يطمع فقال لو أخبرتكم مفزعا * ما ذا عسيتم فيه أن تصنعوا