الشيخ عزيز الله عطاردي

416

مسند الإمام الصادق ( ع )

سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار قلت فأيهم أفضل قال سلمان ثم أطرق ثم قال علم سلمان علما لو علمه أبو ذر كفر . 29 - عنه حدثنا جعفر بن الحسين عن محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن عيسى أو غيره عن بعض أصحابنا عن عباس ابن حمزة الشهرزوري رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال كان سلمان يطبخ قدرا فدخل عليه أبو ذر فانكبت القدر فسقطت على وجهها ولم يذهب منها شيء فردها على الأثافي . ثم انكبت الثانية فلم يذهب منها شيء فردها على الأثافي فمر أبو ذر إلى أمير المؤمنين عليه السّلام مسرعا قد ضاق صدره مما رأى وسلمان يقفو أثره حتى انتهى إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فنظر أمير المؤمنين إلى سلمان فقال له يا أبا عبد اللّه ارفق بأخيك . 30 - أبو جعفر الطوسي حدثنا محمد بن محمد ، قال حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد ابن قولويه ( رحمه اللّه ) ، قال حدثني أبي ، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، جميعا عن علي بن محمد بن علي الأشعري ، قال حدثنا محمد بن مسلم بن أبي سلمة الكندي عن الحسن بن علي الوشاء ، عن محمد ابن يوسف ، عن منصور بزرج ، قال قلت لأبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ما أكثر ما أسمع منك يا سيدي ذكر سلمان الفارسي . فقال لا تقل الفارسي ، ولكن قل سلمان المحمدي ، أتدري ما كثرة ذكري له قلت لا . قال لثلاث خلال أحدها إيثاره هوى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على هوى نفسه ، والثانية حبه للفقراء واختياره إياهم على أهل الثروة والعدد ، والثالثة حبه للعلم والعلماء . إن سلمان كان عبدا صالحا حنيفا مسلما وما كان من المشركين .