الشيخ عزيز الله عطاردي

412

مسند الإمام الصادق ( ع )

إلى الجنة والدعاة إليها إلى يوم القيامة ، وعليكم بعلي فو اللّه لقد سلمنا عليه بالولاء مع نبينا ، فما بال القوم أحسد قد حسد قابيل هابيل أو كفر فقد ارتد قوم موسى عن الأسباط ويوشع وشمعون وابني هارون شبر وشبير والسبعين الذين اتهموا موسى على قتل هارون فأخذتهم الرجفة من بغيهم ، ثم بعثهم اللّه أنبياء مرسلين وغير مرسلين ، فأمر هذه الأمة كأمر بني إسرائيل . فأين يذهب بكم ما أنا وفلان وفلان ويحكم واللّه ما أدري أتجهلون أم تتجاهلون أم نسيتم أم تتناسون أنزلوا آل محمد منكم منزلة الرأس من الجسد بل منزل العينين من الرأس ، واللّه لترجعن كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف يشهد الشاهد على الناجي بالهلكة ويشهد الناجي على الكافر بالنجاة ، ألا إني أظهرت أمري وآمنت بربي وأسلمت بنبيي واتبعت مولاي ومولى كل مسلم . بأبي وأمي قتيل كوفان يا لهف نفسي لأطفال صغار وبأبي صاحب الجفنة والخوان نكاح النساء الحسن بن علي ، ألا إن نبي اللّه نحله البأس والحياء ، ونحل الحسين المهابة والجود ، يا ويح لمن احتقره لضعفه واستضعفه لقلته وظلم من بين ولده وكان بلادهم عامر الباقين من آل محمد . أيها الناس لا تكل أظفاركم من عدوكم ولا تستغشوا صديقكم فيستحوذ الشيطان عليكم ، واللّه لتبتلن ببلاء لا تغيرونه بأيدكم إلا إشارة بحواجبكم ، ثلاثة خذوها بما فيها وارجوا رابعها وموافاها . بأبي دافع الضيم شقاق بطون الحبالى وحمال الصبيان على الرماح ومغلي الرجال في القدور ، أما إني سأحدثكم بالنفس الطيبة الزكية وتضريح دمه بين الركن والمقام المذبوح كذبح الكبش .