الشيخ عزيز الله عطاردي
340
مسند الإمام الصادق ( ع )
فكان جابر يأتيه طرفي النهار فكان أهل المدينة يقولون وا عجباه لجابر يأتي هذا الغلام طرفي النهار وهو آخر من بقي من أصحاب رسول اللّه ، فلم يلبث أن مضى علي بن الحسين عليهما السّلام فكان محمد بن علي يأتيه على وجه الكرامة لصحبته برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال ، فجلس فحدثهم عن أبيه فقال أهل المدينة ما رأينا أحدا قط أجرا من ذا قال فلما رأى ما يقولون حدثهم عن رسول اللّه ، قال أهل المدينة ما رأينا أحدا قط اجرأ من هذا [ قال فلما رأى ما يقولون حدثهم عن رسول اللّه قال أهل المدينة : ما رأينا أحدا قط أكذب من هذا ] يحدث عمن لم يره ، قال فلما رأى ما يقولون حدثهم عن جابر بن عبد اللّه ، فصدقوه ، وكان جابر واللّه يأتيه يتعلم منه . 3 - عنه حدثني أبو محمد جعفر بن معروف ، قال حدثنا الحسن بن علي بن النعمان ، عن أبيه ، عن عاصم الحناط ، عن محمد بن مسلم ، قال قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام إن لأبي مناقب ما هن لآبائي إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لجابر بن عبد اللّه الأنصاري إنك تدرك محمد بن علي فاقرأه مني السلام قال فأتى جابر منزل علي بن الحسين عليهما السّلام فطلب محمد بن علي ، فقال له علي عليه السّلام هو في الكتاب أرسل لك إليه ؟ قال لا ولكني أذهب إليه ، فذهب في طلبه فقال للمعلم : أين محمد بن علي ؟ قال هو في تلك الرفقة أرسل لك إليه ؟ ، قال لا ولكني أذهب إليه ، قال : فجاءه فالتزمه وقبل رأسه ، وقال إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أرسلني إليك برسالة أن أقرئك السلام . قال عليه وعليك السلام ، ثم قال له جابر بأبي أنت وأمي اضمن لي أنت الشفاعة يوم القيامة قال فقد فعلت ذلك يا جابر . المنابع : ( 1 ) الكافي : 1 / 469 ، ( 2 ) رجال الكشي : 43 - 44