الشيخ عزيز الله عطاردي

178

مسند الإمام الصادق ( ع )

إما أن يعجله وإما أن يؤخره له . 188 - عنه حدثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أبيه عن علي بن محمد بن سالم عن محمد بن خالد عن عبد اللّه بن حماد البصري عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم عن الحسين عن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث طويل - قال قلت جعلت فداك ما تقول فيمن ترك زيارته وهو يقدر على ذلك ؟ . قال أقول : إنه قد عق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعقنا واستخف بأمر هو له ومن زاره كان اللّه له من وراء حوائجه وكفى ما أهمه من أمر دنياه وإنه ليجلب الرزق على العبد ويخلف عليه ما أنفق ويغفر له ذنوب خمسين سنة ويرجع إلى أهله وما عليه وزر ولا خطيئة إلا وقد محيت من صحيفته . فإن هلك في سفره نزلت الملائكة فغسلته وفتحت له أبواب الجنة ويدخل عليه روحها حتى ينشر وإن سلم فتح له الباب الذي ينزل منه الرزق ويجعل له بكل درهم أنفقه عشرة آلاف درهم وذخر ذلك له فإذا حشر قيل له لك بكل درهم عشرة آلاف درهم وإن اللّه نظر لك وذخرها لك عنده . 189 - عنه بإسناده عن الأصم عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام إن رجلا أتاه فقال له يا ابن رسول اللّه هل يزار والدك ؟ قال فقال نعم ويصلى عنده ويصلى خلفه ولا يتقدم عليه قال فما لمن أتاه قال الجنة إن كان يأتم به قال فما لمن تركه رغبة عنه ؟ قال الحسرة يوم الحسرة قال فما لمن أقام عنده ؟ قال كل يوم بألف شهر قال فما للمنفق في خروجه إليه والمنفق عنده ؟ قال الدرهم بألف درهم - وذكر الحديث بطوله - 190 - عنه بإسناده عن الأصم عن ابن سنان قال قلت لأبي عبد