الشيخ عزيز الله عطاردي
175
مسند الإمام الصادق ( ع )
أجناس طين أهل الكفر ويغسل قلبه ويشرح صدره ويملأ إيمانا فيلقي اللّه وهو مخلص من كل ما تخالطه الأبدان والقلوب ويكتب له شفاعة في أهل بيته وألف من إخوانه . وتولى الصلاة عليه الملائكة مع جبرئيل وملك الموت ويؤتى بكفنه وحنوطه من الجنة ويوسع قبره عليه ويوضع له مصابيح في قبره ويفتح له باب من الجنة وتأتيه الملائكة بالطرف من الجنة ويرفع بعد ثمانية عشر يوما إلى حظيرة القدس فلا يزال فيها مع أولياء اللّه حتى تصيبه النفخة التي لا تبقى شيئا . فإذا كانت النفخة الثانية وخرج من قبره كان أول من يصافحه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين عليه السّلام والأوصياء ويبشرونه ويقولون له الزمنا ، ويقيمونه على الحوض فيشرب منه ويسقي من أحب . قلت فما لمن حبس في إتيانه ؟ قال له بكل يوم يحبس ويغتم فرحة إلى يوم القيامة فإن ضرب بعد الحبس في إتيانه كان له بكل ضربة حوراء وبكل وجع يدخل على بدنه ألف ألف حسنة ويمحى بها عنه ألف ألف سيئة ويرفع له بها ألف ألف درجة ويكون من محدثي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى يفرغ من الحساب فيصافحه حملة العرش ويقال له سل ما أحببت ويؤتى ضاربه للحساب فلا يسأل عن شيء ولا يحتسب بشيء ويؤخذ بضبعيه حتى ينتهي به إلى ملك يحبوه ويتحفه بشربة من الحميم وشربة من الغسلين ويوضع على مقال في النار فيقال له ذق بما قدمت يداك فيما آتيت إلى هذا الذي ضربته وهو وفد اللّه ووفد رسوله ويأتي بالمضروب إلى باب جهنم ويقال له انظر إلى ضاربك وإلى ما قد لقي فهل شفيت صدرك وقد اقتص لك منه فيقول الحمد للّه الذي انتصر لي ولولد