الشيخ عزيز الله عطاردي
149
مسند الإمام الصادق ( ع )
قال إنهم يمرون إذا عرجوا بإسماعيل صاحب الهواء فربما وافقوا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعنده فاطمة الزهراء والحسن والحسين والأئمة ، من مضى منهم فيسألونهم عن أشياء ومن حضر منكم الحائر ويقولون بشروهم بدعائكم فتقول الحفظة كيف نبشرهم وهم لا يسمعون كلامنا فيقولون لهم باركوا عليهم وادعوا لهم عنا فهي البشارة منا فإذا انصرفوا فحفوهم بأجنحتكم حتى يحسوا مكانكم وإنا نستودعهم الذي لا تضيع ودائعه . ولو يعلمون ما في زيارته من الخير ويعلم ذلك الناس لاقتتلوا على زيارته بالسيوف ولباعوا أموالهم في إتيانه وإن فاطمة عليها السّلام إذا نظرت إليهم ومعها ألف نبي وألف صديق وألف شهيد ومن الكروبيين ألف ألف يسعدونها على البكاء وإنها لتشهق شهقة فلا يبقى في السماوات ملك إلا بكى رحمة لصوتها وما تسكن حتى يأتيها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فيقول يا بنية قد أبكيت أهل السماوات وشغلتهم عن التسبيح والتقديس فكفى حتى يقدسوا فإن اللّه بالغ أمره وإنها لتنظر إلى من حضر منكم فتسأل اللّه لهم من كل خير ولا تزهدوا في إتيانه فإن الخير في إتيانه أكثر من أن يحصى . 111 - عنه حدثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أبيه عن علي ابن محمد بن سالم عن محمد بن خالد عن عبد اللّه بن حماد البصري عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم قال حدثنا أبو عبيدة البزاز عن حريز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت له جعلت فداك ما أقل بقاؤكم أهل البيت وأقرب آجالكم بعضها من بعض مع حاجة هذا الخلق إليكم فقال إن لكل واحد منا صحيفة فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدته . فإذا انقضى ما فيها مما أمر به عرف أن أجله قد حضر وأتاه