الشيخ عزيز الله عطاردي
128
مسند الإمام الصادق ( ع )
أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أن جبرئيل عليه السّلام نزل على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال يا محمد إن اللّه يقرأ عليك السلام ويبشرك بمولود يولد من فاطمة عليها السّلام تقتله أمتك من بعدك . فقال يا جبرئيل وعلى ربي السلام لا حاجة لي في مولود يولد من فاطمة تقتله أمّتى من بعدي ، قال فعرج جبرئيل عليه السّلام إلى السماء ثم هبط فقال له مثل ذلك فقال يا جبرئيل وعلى ربي السلام ؛ لا حاجة لي في مولود تقتله أمتي من بعدي فعرج جبرئيل إلى السماء ثم هبط فقال له يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويبشرك أنه جاعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية . فقال قد رضيت ثم أرسل إلى فاطمة عليها السّلام إن اللّه يبشرني بمولود يولد منك تقتله أمتي من بعدي فأرسلت إليه أن لا حاجة لي في مولود يولد مني تقتله أمتك من بعدك فأرسل إليها إن اللّه جاعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية فأرسلت إليه إني قد رضيت فحملته كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتّى إذا بلغ أشدّه وبلغ أربعين سنة قال ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك الّتي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذرّيّتي . فلو أنه قال أصلح لي ذريتي لكانت ذريته كلهم أئمة ولم يرضع الحسين من فاطمة عليهما السّلام ولا من أنثى لكنه كان يؤتى به النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاثة فنبت لحم الحسين عليه السّلام من لحم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ودمه من دمه ولم يولد مولود لستة أشهر إلا عيسى ابن مريم والحسين بن علي عليهم السّلام . 58 - عنه حدثني أبي ومحمد بن الحسن جميعا عن محمد بن الحسن