الشيخ عزيز الله عطاردي

111

مسند الإمام الصادق ( ع )

ابن محمد عن علي بن زياد عن محمد بن علي الحلبي قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إن آل أبي سفيان قتلوا الحسين بن علي عليه السّلام فنزع اللّه ملكهم وقتل هشام زيد بن علي فنزع اللّه ملكه وقتل الوليد يحيى بن زيد فنزع اللّه ملكه على قتل ذرية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليهم لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين . 23 - عنه حدثنا أحمد بن الحسن رحمه اللّه قال حدثنا أحمد بن يحيى قال حدثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب قال حدثنا تميم بن بهلول قال حدثنا علي بن حسان الواسطي عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام جعلت فداك من أين جاء لولد الحسين الفضل على ولد الحسن وهما يجريان في شرع واحد فقال لا أراكم تأخذون به إن جبرئيل عليه السّلام نزل على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما ولد الحسين بعد . فقال له يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك فقال يا جبرئيل لا حاجة لي فيه فخاطبه ثلاثا ثم دعا عليا فقال له إن جبرئيل عليه السّلام يخبرني عن اللّه عزّ وجلّ أنه يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك فقال لا حاجة لي فيه يا رسول اللّه فخاطب عليا عليه السّلام ثلاثا ثم قال إنه يكون فيه وفي ولده الإمامة والوراثة والخزانة فأرسل إلى فاطمة عليها السّلام أن اللّه يبشرك بغلام تقتله أمتي من بعدي فقالت فاطمة ليس لي حاجة فيه يا أبة فخاطبها ثلاثا . ثم أرسل إليها لا بد أن يكون فيه الإمامة والوراثة والخزانة فقالت له رضيت عن اللّه عزّ وجلّ فعلقت وحملت بالحسين فحملت ستة أشهر ثم وضعته ولم يعش مولود قط لستة أشهر غير الحسين بن علي وعيسى ابن مريم عليهم السّلام فكفلته أم سلمة وكان رسول اللّه يأتيه في كل يوم فيضع لسانه في فم الحسين عليه السّلام فيمصه حتى يروى .