الشيخ عزيز الله عطاردي
442
مسند الإمام الصادق ( ع )
قبض عليه السّلام نتردد كالغنم لا راعي لها فلقينا سالم بن أبي حفصة فقال يا أبا عبيدة من إمامك قلت أئمتي من آل محمد فقال هلكت وأهلكت أما سمعته وأنت معي أبا جعفر وهو يقول من مات وليس عليه إمام مات ميتة جاهليّة . أما تعرف أنه قد خلف ولده جعفرا إماما على الأمة قلت بلى لعمري قد رزقني اللّه المعرفة قال فقلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام بعد ما لقيته إن سالم بن أبي حفصة قال لي كذا وكذا قال لي يا أبا عبيدة أما علمت أنه لم يمت منا ميت حتى يخلف من بعده من يعمل مثل عمله ويسير بمثل سيرته ويدعو لي مثل الذي دعا إليه يا أبا عبيدة إنه لم يمنع ما أعطي داود أن أعطي سليمان قال ثم قال يا أبا عبيدة إنه إذا قام قائم آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حكم بحكم آل داود وكان سليمان لا يسأل الناس بينة . 6 - الصدوق قال الصادق عليه السّلام : إن يعقوب عليه السّلام قال لملك الموت أخبرني عن الأرواح تقبضها مجتمعة أو متفرقة قال بل متفرقة قال فهل قبضت روح يوسف في جملة ما قبضت من الأرواح قال لا فعند ذلك قال لبنيه يا بنيّ اذهبوا فتحسّسوا من يوسف وأخيه فحال العارفين في وقتنا هذا بصاحب زماننا الغائب عليه السّلام حال يعقوب عليه السّلام في معرفته بيوسف وغيبته وحال الجاهلين به وبغيبته والمعاندين في أمره حال أهله وأقربائه . الذين بلغ من جهلهم بأمر يوسف وغيبته حتى قالوا لأبيهم يعقوب تاللّه إنّك لفي ضلالك القديم وقول يعقوب لما ألقى البشير قميص يوسف على وجهه فارتد بصيرا ألم أقل لكم إنّي أعلم من اللّه ما لا تعلمون دليل على أنه قد كان علم أن يوسف حي وأنه إنما غيب عنه للبلوى والامتحان . 7 - عنه حدثنا أبي ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما قالا حدثنا عبد