الشيخ عزيز الله عطاردي
438
مسند الإمام الصادق ( ع )
لصاحب هذا الأمر غيبة لا بد منها يرتاب فيها كل مبطل فقلت ولم جعلت فداك قال لأمر لم يؤذن لنا في كشفه لكم قلت فما وجه الحكمة في غيبته . قال وجه الحكمة في غيبته وجه الحكمة في غيبات من تقدمه من حجج اللّه تعالى ذكره إن وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف إلا بعد ظهوره كما لم ينكشف وجه الحكمة فيما أتاه الخضر عليه السّلام من خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار لموسى عليه السّلام إلى وقت افتراقهما . يا ابن الفضل إن هذا الأمر أمر من أمر اللّه تعالى وسر من سر اللّه وغيب من غيب اللّه ومتى علمنا أنه عزّ وجلّ حكيم صدقنا بأن أفعاله كلها حكمة وإن كان وجهها غير منكشف . المنابع : ( 1 ) كمال الدين : 479 - 480 - 481 .