الشيخ عزيز الله عطاردي

382

مسند الإمام الصادق ( ع )

عليكم وقت لا يجد أحدكم لديناره ودرهمه موضعا يعني لا يجد عند ظهور القائم عليه السّلام موضعا يصرفه فيه لاستغناء الناس جميعا بفضل اللّه وفضل وليه . فقلت وأنى يكون ذلك فقال عند فقدكم إمامكم فلا تزالون كذلك حتى يطلع عليكم كما تطلع الشمس آيس ما تكونون فإياكم والشك والارتياب وانفوا عن أنفسكم الشكوك وقد حذرتكم فاحذروا أسأل اللّه توفيقكم وإرشادكم . فلينظر الناظر إلى هذا النهي عن الشك في صحة غيبة الغائب عليه السّلام وفي صحة ظهوره وإلى قوله بعقب النهي عن الشك فيه وقد حذرتكم فاحذروا يعني من الشك نعوذ باللّه من الشك والارتياب ومن سلوك جادة الطريق الموردة إلى الهلكة ونسأله الثبات على الهدى وسلوك الطريقة المثلى التي توصلنا إلى كرامته مع المصطفين من خيرته بمنه وقدرته . 24 - عنه عن محمد بن همام قال حدثنا جعفر بن محمد بن مالك وعبد اللّه بن جعفر الحميري جميعا قالا حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ومحمد بن عيسى وعبد اللّه بن عامر القصباني جميعا عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن محمد بن مساور عن المفضل بن عمر الجعفي قال سمعت الشيخ يعني أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول إياكم والتنويه . أما واللّه ليغيبن سبتا من دهركم وليخملن حتى يقال مات هلك بأي واد سلك ولتدمعن عليه عيون المؤمنين وليكفأن تكفؤ السفينة في أمواج البحر فلا ينجو إلا من أخذ اللّه ميثاقه وكتب في قلبه الإيمان وأيده بروح منه ولترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدرى أي من أي . قال فبكيت ثم قلت له كيف نصنع فقال يا أبا عبد اللّه ثم نظر إلى شمس داخلة في الصفة أترى هذه الشمس فقلت نعم فقال لأمرنا أبين من