الشيخ عزيز الله عطاردي
349
مسند الإمام الصادق ( ع )
النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثم قالت يا هذه إنك سدة بين رسول اللّه وبين أمته وحجابه عليك مضروب وعلى حرمته وقد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه وضم ظفرك فلا تنشريه وشد عقيرتك فلا تصحريها إن اللّه من وراء هذه الأمة وقد علم رسول اللّه مكانك . لو أراد أن يعهد إليك فعل بل نهى عن الفرطة في البلاد إن عمود الدين لن يثاب بالنساء إن مال ولا يرأب بهن إن انصدع جمال النساء غض الأطراف وضم الذيول والأعطاف وما كنت قائلة لو أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عارضك في بعض هذه الفلوات وأنت ناصة قعودا من منهل إلى منهل ومنزل إلى منزل ولغير اللّه مهواك وعلى رسول اللّه تردين وقد هتكت عنك سجافه ونكثت عهده وباللّه أحلف أن لو سرت مسيرك . ثم قيل لي ادخلي الفردوس لاستحييت من رسول اللّه أن ألقاه هاتكة حجابا ضربه علي فاتقي اللّه واجعليه حصنا وقاعة الستر منزلا حتى تلقيه إن أطوع ما تكونين لربك ما قصرت عنه وأنصح ما تكونين للّه ما لزمته وأنصر ما تكونين للدين ما قعدت عنه وباللّه أحلف لو حدثتك بحديث سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لنهشتني نهش الرقشاء المطرقة . فقالت لها عائشة ما أعرفني بموعظتك وأقبلني نصحك ليس مسيري على ما تظنين ما أنا بالمغترة ولنعم المطلع تطلعت فيه فرقت بين فئتين متشاجرتين فإن أقعد ففي غير حرج وأن أخرج ففي ما لا غنى بي عنه من الازدياد في الأجرة قال الصادق عليه السّلام فلما كان من ندمها أخذت أم سلمة تقول : لو كان معتصما من زلة أحد * كانت لعائشة الرتبى على الناس من زوجة لرسول اللّه فاضلة * وذكر آي من القرآن مدراس