الشيخ عزيز الله عطاردي

99

مسند الإمام الصادق ( ع )

ليلة نهر بلخ حيث صنعت ما صنعت فسكت الرجل وعلم أنه قد اخبره بأمر قد فعله . 101 - عنه قال أخبرنا أحمد بن محمد ، قال أخبرنا محمد بن علي ، عن علىّ بن محمد عن المؤمن عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد قال كنت عند أبى عبد اللّه عليه السّلام جالسا إذ دخل آذنه فقال قوم من أهل البصرة يستأذنون عليك ، قال كم عددهم ؟ قال لا أدرى قال اذهب فعدّهم وأخبرني قال فلما مضى الغلام قال أبو عبد اللّه عدّة القوم اثنا عشر رجلا وانما اتوا يسألوني عن حرب طلحة والزبير ، ودخل آذنه فقال القوم اثنا عشر رجلا فأذن لهم فدخلوا فقالوا نسألك . فقال سلوا ، قالوا ما تقول في حرب علىّ وطلحة والزبير وعائشة ، قال ما تريدون بذلك ، قالوا نريد ان نعلم ذلك قال إذا تكفرون يا أهل البصرة فقالوا لا نكفر ، قال كان علىّ مؤمنا منذ بعث اللّه نبيه إلى أن قبضه اللّه إليه لم يؤمر عليه النبيّ أحدا قطّ ولم يكن في سرية إلّا كان أميرها وان طلحة والزبير اتياه لما قتل عثمان فبايعاه أول الناس طائعين كارهين أول من غدرا به . نكثا عليه ونقضا بيعته وهما به الهموم كما همّ به من كان قبلهما وخرجا بعائشة معهما يستعطفانها الناس وكان من أمرهما وامره ما قد بلغكم ، قالوا فان طلحة والزبير صنعا ما صنعا فما حال المرأة ؟ قال المرأة عظيم اثمها ما أهرقت محجمة من دم الا واثم ذلك في عنقها وعنق صاحبيها ولقد عهد النبيّ وقال لا بدّ من أن تقاتل الناكثين وهم أهل البصرة ، والقاسطين وهم أهل الشام ، والمارقين وهم أهل النهروان .