الشيخ عزيز الله عطاردي

88

مسند الإمام الصادق ( ع )

بن الحسن فلما قرء الكتاب قال انا شيخ ولكن ابني محمدا مهدىّ هذه الأمة فركب واتى جعفرا فخرج إليه ووضع يده على عنق حماره وقال يا أبا محمد ما جاء بك في هذه الساعة فأخبره . فقال لا تفعلوا فان الامر لم يأت بعد فغضب عبد اللّه بن الحسن وقال لقد علمت خلاف ما تقول ولكنه يحملك على ذلك الحسد لابني فقال واللّه ما ذلك يحملني ولكن هذا وإخوته وأبناؤه دونك وضرب بيده على ظهر أبى العباس السفاح ثم نهض فاتّبعه عبد الصمد بن علي وأبو جعفر محمد بن علىّ بن عبد اللّه بن العباس فقالا له أتقول ذلك قال نعم واللّه أقول ذلك واعلمه . 70 - عنه ، عن زكار بن أبي زكار الواسطي قال قبّل رجل راس أبى عبد اللّه عليه السّلام فمسّ أبو عبد اللّه ثيابه وقال ما رايت كاليوم أشد بياضا ولا أحسن منها فقال جعلت فداك هذه ثياب بلادنا وجئتك منها بخير من هذه قال فقال يا معتّب اقبضها منه ثم خرج الرجل فقال أبو عبد اللّه صدق الوصف وقرب الوقت هذا صاحب رايات السّود الذي يأتي بها من خراسان ثم قال يا معتّب الحقه فسله ما اسمه ثم قال إن كان عبد الرحمن فهو واللّه هو قال فرجع معتّب فقال قال اسمى عبد الرحمن قال فلما ولى ولد العباس نظرت إليه فإذا هو عبد الرحمن أبو مسلم . 71 - عنه ، قال وفي رامش‌افزاى ان ابا مسلم الخلال وزير آل محمد عرض الخلافة على الصادق عليه السّلام قبل وصول الجند إليه فأبى واخبره ان إبراهيم الامام لا يصل من الشام إلى العراق وهذا الامر لأخويه الأصغر ثم الأكبر ويبقى في أولاد الأكبر وان ابا مسلم بقي بلا مقصود فلما أقبلت