الشيخ عزيز الله عطاردي
75
مسند الإمام الصادق ( ع )
الجعفي فإنه كان يصدق علينا ولعن اللّه المغيرة بن سعيد فإنه كان يكذب علينا . 31 - عنه ، عن شهاب بن عبد ربه قال اتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام لأساله مسائل فقال جئت لتسألني عن الجنب يغرف الماء من الجبّ بالكوز فيصيب يده الماء فقلت نعم فقال ليس به بأس ثم قال جئت لتسألني عن الجنب يسهو فيغمس يده في الماء قبل أن يغسلها قال إذا لم يكن أصاب يده شيء فليس به باس ثم قال جئت تسألني عن الجنب يغتسل فيقطر الماء من جسده في الاناء أو يتضح الماء من الأرض فيضمّه في الاناء قلت نعم قال ليس بهذا بأس كله ثم قال خرجت تسألني عن الغدير يكون في جانبه الجيفة أيتوضأ منه أم لا قلت نعم قال توضّأ من الجانب الآخر الا ان يغلب الماء الريح فينتن . 32 - عنه ، عن صفوان بن يحيى قال جعفر بن محمد بن الأشعث : أتدري ما كان سبب دخولنا في هذا الأمر ان أبا جعفر يعنى ابا الدوانيق قال لأبي محمد بن الأشعث يا محمد ائتني رجلا له عقل يؤدّى عنى فقال له انى قد أصبته لك هذا فلان بن فلان بن مهاجر خالى قال فائتني به قال فاتاه بخاله فقال له أبو جعفر يا ابن مهاجر خذ هذا المال فائت المدينة فالق عبد اللّه بن الحسن وجعفر بن محمد وأهل بيتهم فقل لهم انى رجل غريب من أهل خراسان وبها شيعة من شيعتكم وقد وجّهوا إليكم بهذا المال فادفع إلى كل واحد منهم على هذا الشرط كذا وكذا فإذا قبض المال فقل انى رسول وأحب ان يكون معي خطوطكم بقبض ما قبضتم منى . فاخذ المال ومضى فلما رجع قال له أبو جعفر ما وراءك فقال أتيت