الشيخ عزيز الله عطاردي
429
مسند الإمام الصادق ( ع )
أبا الحسن وهو أصغر ولد أبيه مات أبوه وهو طفل ؛ وكان عالما كبيرا روى عن أخيه موسى الكاظم ، وعن ابن عم أبيه الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد ؛ وعاش إلى أن أدرك الهادي علي بن محمد بن علي بن الكاظم عليهم السّلام ومات في زمانه ، وخرج معه أخيه محمد بن جعفر بمكة ثم رجع عن ذلك ؛ وكان يرى رأى الإمامية فيروى أن أبا جعفر الأخير وهو محمد بن علي بن موسى الكاظم عليهم السّلام دخل على العريضى فقام له قائما وأجلسه في موضعه ولم يتكلم حتى قام . فقال له أصحاب مجلسه أتفعل هذا مع أبي جعفر وأنت عم أبيه ؟ فضرب بيده على لحيته وقال : إذا لم ير اللّه هذه الشيبة أهلا للإمامة أراها أنا أهلا للنار . ونسبته إلى العريض ، قرية على أربعة أميال من المدينة كان يسكن بها ، وأمه أم ولد ، ويقال لولده العريضيون وهم كثير فأعقب . من أربعة رجال محمد ؛ واحمد الشعراني ؛ والحسن وجعفر الأصغر . 10 - قال أبو نصر البخاري : أما أبو الحسن علي بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين عليهم السّلام فهو العريضى - وعريض قرية على أربعة أميال من المدينة . - كان أصغر أولاد الصادق عليه السّلام لم ير أباه ولم يرو عنه ، أكثر رواياته عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السّلام وعن عم أبيه الحسين بن زيد ، وكان عالما كبيرا ، عاش إلى أن أدرك علي بن موسى الرضا عليهما السّلام ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد عليهم السّلام ومات في زمانه ، أمه أم ولد . 11 - قال العلامة النوري والحقّ إنّ قبره بعريض كما هو معروف عند أهل المدينة وقد نزلنا عنده في بعض أسفارنا وعليه قبة عالية وأما الموجود في قم فيمكن أن يكون من أحفاده .