الشيخ عزيز الله عطاردي

396

مسند الإمام الصادق ( ع )

جعفرا وأباه لم يشتك عينيه ولم يصبه سقم ولم يمت مبتلى . وروي أن الصادق عليه السّلام كثيرا ما يقول : لكل أناس دولة يرقبونها * ودولتنا في آخر الدهر تظهر وقال السيد الحميري فيه يا راكبا نحو المدينة جسرة * عذافرة يطوي بها كل سبسب إذا ما هداك اللّه عاينت * جعفرا فقل لوليّ اللّه وابن المهذب ألا يا ولي اللّه وابن وليه * أتوب إلى الرحمن ثم تأوبي إليك من الذنب الذي كنت مطنبا * أجاهد فيها دائما كل معرب . 18 - قال الطبرسي : ولد بالمدينة لثلاث عشر ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين من الهجرة ومضى في النصف من رجب ويقال في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة وله خمس وستون سنة . أقام فيها مع جده وأبيه اثنتي عشرة سنة ومع أبيه بعد جده تسع عشرة سنة وبعد أبيه أيام إمامته أربعا وثلاثين سنة وكان في أيام إمامته بقية ملك هشام بن عبد الملك وملك الوليد بن يزيد بن عبد الملك وملك يزيد بن الوليد بن عبد الملك الملقب بالناقص وملك إبراهيم بن الوليد وملك مروان بن محمد الحمار ثم صارت المسودة من أهل خراسان مع أبي مسلم سنة اثنتين وثلاثين ومائة . فملك أبو العباس عبد اللّه بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس الملقب بالسفاح أربع سنين وثمانية أشهر . ثم ملك أخوه أبو جعفر عبد اللّه الملقب بالمنصور إحدى وعشرين سنة وأحد عشر شهرا وتوفي الصادق عليه السّلام بعد عشر سنين من ملكه ودفن بالبقيع مع أبيه وجده وعمه