الشيخ عزيز الله عطاردي

373

مسند الإمام الصادق ( ع )

يوسف ظلم فغفر ، وأنت من ذاك السنخ . فقال له أبو جعفر إلى وعندي أبا عبد اللّه البريء الساحة السليم الناحية القليل الغائلة جزاك اللّه من ذي رحم أفضل ما جزى ذوى الأرحام عن أرحامهم ، ثم تناول يده فأجلسه معه على فراشه ثم قال على بالمتحفة ، فأتى بدهن فيه غالية فغلفه بيده حتى خلت لحيته قاطرة ثم قال في حفظ اللّه وفي كلاءته . ثم قال يا ربيع ألحق أبا عبد اللّه جائزته وكسوته ، انصرف أبا عبد اللّه في حفظ اللّه وفي كنفه ، فانصرف ولحقته فقلت له إني قد رأيت قبل ذلك ما لم تره ورأيت بعد ذلك ما قد رأيت فما قلت يا أبا عبد اللّه حين دخلت ؟ قال قلت اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفنى بركنك الذي لا يرام واغفر لي بقدرتك على لا أهلك وأنت رجائي اللهم انك أكبر وأجل ممن أخاف وأحذر اللهم بك ادفع في نحره وأستعيذ بك من شره . 104 - قال الزبير بن بكار : حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي قال : حدثني الزبير قال : حدثني علي بن صالح عن عامر بن صالح قال سمعت الفضل بن الربيع يحدّث عن أبيه الربيع قال : قدم المنصور المدينة فأتاه قوم فوشوا بجعفر بن محمد عليهما السّلام . وقالوا : انه لا يرى الصلاة خلفك ، وينتقصك ولا يرى التسليم عليك . فقال لهم : وكيف أقف على صدق ما تقولون ؟ قالوا : تمضي ثلاث ليل فلا يصير إليك مسلما . قال : ان كان في ذلك لدليلا . فلما كان في اليوم الرابع قال : يا ربيع ايتني بجعفر ابن محمد . فقتلنى اللّه ان لم أقتله . قال الربيع فاخذني ما قدّم وما جدث ، فدافعت باحضاره يومي ذلك . فلما كان من