الشيخ عزيز الله عطاردي

360

مسند الإمام الصادق ( ع )

إن اللّه عز وجل أمر إبراهيم ان يذبح ابنه وهو للّه طاعة قال إبراهيم : « إن هذا لهو البلاء المبين » وإنكم جئتموني تكلموني في أن آتى بابنيّ هذا الرجل فيقتلهما وهو للّه جل وعز معصية فو اللّه يا ابن أخي لقد كنت على فراشي فما يأتيني النوم وإني على ما ترى أطيب نوما . فأقام عبد اللّه في الحبس ثلاث سنين . 72 - عنه أخبرني عمر بن عبد اللّه قال . حدثنا عمر بن شبة قال . حدثني أيوب بن عمر قال : حدثني الزبير بن المنذر مولى عبد الرحمن بن العوام قال كان لرياح بن عثمان صاحب يقال له أبو البختري ، فحدثني ان رياحا لما دخلها أميرا قال : يا ابا البختري هذه دار مروان اما واللّه إنها لمحلال مظعان . ثم قال لي : يا ابا البختري خذ بيدي حتى ندخل على هذا الشيخ فأقبل متكئا علىّ حتى وقف على عبد اللّه بن الحسن فقال أيها الشيخ إن أمير المؤمنين على واللّه ما استعملني لرحم قرابة ولا ليد سبقت منى إليه واللّه لا تتلعب بي كما تلعت بزياد وابن القسري واللّه لأزهقن نفسك أو ليأتيني بابنيك محمد وإبراهيم . قال : فرفع إليه رأسه وقال : نعم اما واللّه إنك لأزيرق قيس المذبوح فيها كما تذبح الشاة . قال : فانصرف واللّه رياح آخذا بيدي أجد برد يده وإن رجليه ليخطان مما كلمه . قال : قلت : إن هذا واللّه ما اطلع على علم الغيب . قال : إيها ويلك واللّه ما قال إلا ما سمع . قال : فذبح واللّه كما تذبح الشاة . 73 - عنه أخبرني عمر بن عبد اللّه قال . حدثنا عمر بن شبة قال .