الشيخ عزيز الله عطاردي

357

مسند الإمام الصادق ( ع )

جعفر شيئا من أمرنا . 67 - عنه حدثني أبو زيد . وحدثني محمد بن يحيى قال . حدثني الحرث بن إسحاق قال . سئل أبو جعفر لما حج عبد اللّه بن الحسن عن ابنيه ؟ فقال . لا علم لي بهما حتى تغالظا فأمصه أبو جعفر فقال . يا أبا جعفر بأي أمهاتي تمصني أبفاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم أم فاطمة بنت الحسن أم خديجة بنت خويلد أم أم إسحاق بنت طلحة ؟ ! قال ولا بواحدة منهن ولكن بالجرباء بنت قسامة بن رومان . فوثب المسيب بن إبراهيم فقال . يا أمير المؤمنين . دعني اضرب عنق ابن الفاعلة فقام زياد بن عبد اللّه فألقى عليه رداءه ، فقال . يا أمير المؤمنين هبه لن فأنا استخرج لك ابنيه فخلصه منه . قال أبو زيد . وحدثني محمد بن عباد عن السندي بن شاهك قال : حدثني بكر بن عبد اللّه مولى آل أبي بكر قال : حدثني علي بن رياح أخو إبراهيم بن رياح عن صالح صاحب المصلى قال : إني لواقف على رأس أبى جعفر وهو يتغذى بأوطاس وهو متوجه إلى مكة ومعه على مائدته عبد اللّه بن الحسن وأبو الكرام وجماعة من بني العباس فأقبل على عبد اللّه بن الحسن . فقال : يا أبا محمد ، محمد وإبراهيم أراهما قد استوحشا من ناحيتي وإني لأحب ان يأنسا بي ويأتيانى فأصلهما وازوجهما واخلطهما بنفسي قال : وعبد اللّه يطرق طويلا ثم يرفع رأسه فيقول : وحقك يا أمير المؤمنين مالي بهما ولا بموضعهما من البلاد علم ولقد خرجا عن يدي فيقول : لا تفعل اكتب إليهما وإلى من يوصل كتابك إليهما .