الشيخ عزيز الله عطاردي
354
مسند الإمام الصادق ( ع )
بن عبد اللّه يصلي على طنفسة رجل مثنية فقلت لهم أرسلني أبي إليكم أسألكم لأي شيء اجتمعتم . فقال عبد اللّه اجتمعنا لنبايع المهدي محمد بن عبد اللّه قالوا : وجاء جعفر بن محمد عليه السّلام فأوسع له عبد اللّه بن الحسن إلى جنبه فتكلم بمثل كلامه فقال جعفر عليه السّلام لا تفعلوا فإن هذا الأمر لم يأت بعد إن كنت ترى يعني عبد اللّه أن ابنك هذا هو المهدي فليس به ولا هذا أوانه وإن كنت إنما تريد أن تخرجه غضبا للّه وليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فأنا واللّه لا ندعك وأنت شيخنا ونبايع ابنك . فغضب عبد اللّه وقال : علمت خلاف ما تقول واللّه ما أطلعك اللّه على غيبه ولكن يحملك على هذا الحسد لابني . فقال : واللّه ما ذاك يحملني ولكن هذا وإخوته وأبناؤهم دونكم وضرب بيده على ظهر أبي العباس ثم ضرب بيده على كتف عبد اللّه بن الحسن وقال : إنها واللّه ما هي إليك ولا إلى ابنيك ولكنها لهم وإن ابنيك لمقتولان . ثم نهض فتوكأ على يد عبد العزيز بن عمران الزهري . فقال : أرأيت صاحب الرداء الأصفر - يعني أبا جعفر - ؟ قال : له نعم قال فإنا واللّه نجده يقتله . قال له عبد العزيز أيقتل محمدا ؟ قال : نعم . فقلت في نفسي حسده ورب الكعبة . قال : فلما قال جعفر عليه السّلام ذلك انفض القوم فافترقوا ولم يجتمعوا بعدها . وتبعه عبد الصمد وأبو جعفر فقالا يا أبا عبد اللّه أتقول هذا ؟ قال نعم أقوله واللّه وأعلمه . 62 - عنه حدثني علي بن العباس المقانعي قال أخبرنا بكار بن أحمد