الشيخ عزيز الله عطاردي
111
مسند الإمام الصادق ( ع )
جاء مولى له يشكو زوجته وسوء خلقها فقال له أبو عبد اللّه ائتني بها فأتاه بها فقال ما لزوجك يشكوك ؟ فقلت فعل اللّه به وفعل ، فقال لها أبو عبد اللّه عليه السّلام اما انك ان بقيت على هذا لم تعش الا ثلاثة أيام قال واللّه ما أبالي الا أراه فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام للزوج خذ بيدها فليس بينك وبينها اثر من ثلاثة أيام فلما كان اليوم الثالث دخل علينا الرجل فقال أبو عبد اللّه ما فعلت زوجتك ؟ قال قد واللّه دفنتها الساعة ، قال ما كان حالها ؟ قال أبو عبد اللّه كانت متعدية عليه فبتر اللّه عمرها . 121 - عنه روى أحمد بن عبد اللّه وكان من أصحاب أبى الجارود قدم من الكوفة إلى خراسان يدعو الناس إلى ولاية جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام ففرقة صالحت وأجابت وفرقة جحدت وأنكرت وفرقة ورعت ، ووقفت ، فخرج من كل فرقة رجل فدخلوا على أبى عبد اللّه عليه السّلام فكان الذي ذكرتهم أنه تورع ووقف . قد كان مع بعض القوم جارية فخلا بها الرجل ووقع عليها فلما دخلوا على أبى عبد اللّه كان هو المتكلم فقال له أصلحك اللّه قدم رجل من أهل الكوفة يدعوا الناس إلى ولايتك وطاعتك ، فأجاب قوم وأنكر قوم وورع قوم ووقفوا ، فقال له أبو عبد اللّه أين كان ورعك يوم كذا وكذا مع الجارية ، قال فارتاب الرجل وسكت . 122 - روى محمد بن سعيد عن الإسكاف قال كنت عند أبي عبد اللّه ذات يوم فدخل عليه رجل من أهل الجبل بهدايا والطاف وكان فيما اهدى إليه جرب قديد وجبن فنثره أبو عبد اللّه عليه السّلام بين يديه ثم قال خذ هذا القديد فأطعمه الكلب فقال الرجل واللّه ما أبليت نصحا ، فقال عليه السّلام انه ليس بذكى ،