الشيخ عزيز الله عطاردي

106

مسند الإمام الصادق ( ع )

فلما أذن له قال لي يا مفضل هل لك في مرافقتي ؟ فقلت نعم جعلت فداك قال إذا كان الليلة فصر الىّ ، فلما كان في نصف الليل خرج وخرجت معه فإذا انا بأسدين مسرّجين ملجمين قال فخرجت فضرب بيده على عيني فشدّها ثم حملتى رديفا فصبح المدينة وأنا معه فلم يزل في منزله حتّى قدم عياله . 114 - عنه باسناده إلى أحمد بن الحسين المعروف بابن أبى القاسم عن أبيه عن بعض رجاله عن الحسن بن شعيب عن محمد بن سنان عن يونس ابن ظبيان قال أستأذنت على أبى عبد اللّه فخرج الىّ معتب فأذن لي فدخلت ولم يدخل معي كما كان يدخل فلما أن صرت في الدار نظرت إلى رجل على صورة أبى عبد اللّه عليه السّلام فسلمت عليه كما كنت افعل قال من أنت يا هذا لقد وردت على كفر أو ايمان . كان بين يديه رجلين كأن على رءوسهما الطير فقال لي ادخل فدخلت الدار الثانية فإذا رجل على صورته عليه السّلام وإذا بين يديه جمع كثير كلهم صورهم واحدة فقال من تريد ؟ قلت أريد أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال قد وردت على أمر عظيم اما كفر أو ايمان ، ثم خرج من البيت رجل حين بدء به الشيب فأخذ بيدي وأوقفنى على الباب وغشى بصرى من النور ، فقلت السلام عليك يا بيت اللّه ونوره وحجابه فقال وعليك السلام يا يونس فدخلت البيت فإذا بين يديه طائران يحكيان فكنت أفهم كلام أبى عبد اللّه ولا افهم كلامهما . فلما خرجا قال يا يونس سل ، نحن نجل النور في الظلمات ونحن البيت المعمور الذي من دخله كان آمنا نحن عزة اللّه وكبرياؤه ، قال قلت جعلت