الشيخ عزيز الله عطاردي
101
مسند الإمام الصادق ( ع )
عندنا في الصحيفة الجامعة مع أسماء الشيعة وأسماء آبائهم وأجدادهم وأبنائهم وما يلدون إلى يوم القيامة وانما هي صحيفة صفراء متوّجة . 104 - عنه روى عمار الساباطي قال كنت لا أعرف شيئا من هذا الأمر وكان من عرفه عندنا رافضيا ، فخرجت حاجّا فإذا أنا بجماعة من الرّافضة فقالوا يا عمار أقبل علينا فقلت ما يريد منى هؤلاء فما في اتيانهم خير ولا ثواب ولكني أصبوا إليهم فأنظر ما يريدون ، فأقبلت إليهم فقالوا يا عمار خذ هذه الدنانير فادفعها إلى أبى عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام فقلت انى أخشى أن يقطع علىّ دنانيركم ، فقالوا خذها ولا تخش أن يقطع عليك ، فقلت لأجربن القوم فقلت هاتوها وأخذتها في يدي . فلما صرت إلى بعض الطريق قطع علينا فما ترك منا شيئا الا اخذ فاستقبلنا غلام أبيض مشرب بالحمرة عليه ذؤابتان فقال عمار : قطع عليك قلت نعم فقال اتبعوني معشر القافلة فتبعناه حتى جاء إلى حىّ من أحياء العرب فصاح بهم ردوا إلى القوم متاعهم فلقد رأيتهم يبادرون من الخيم حق ردّوا جميع ما اخذ منا ولم يدعوا منه شيئا فقلت عند ذلك لأسبق الناس إلى المدينة حتى أستمكن من قبر رسول اللّه فسبقت الناس فقمت اصلى عند قبر النبيّ وصليت ثمان ركعات . إذا بمناد ينادى يا عمار رددنا عليكم متاعكم فلم لا ترد دنانيرنا ؟ فالتفت فلم أر أحدا فقلت هذا عمل الشيطان ، ثم قمت اصلى فصليت أربع ركعات فإذا برجل قد ركزنى وامغص لقفائى ثم قال يا عمار رددنا عليكم متاعكم ولم ترد دنانيرنا والتفت وإذا بالغلام الأبيض المشرب الحمرة فقادنى كما يقاد البعير وما أقدر أن أمتنع عليه حتى أدخلني إلى أبى عبد اللّه