الشيخ عزيز الله عطاردي

59

مسند الإمام الباقر ( ع )

3 - عنه قال : قد روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أشرك عليا في هديه . فكانت مائة بدنة ، فأمر بقطعه من كلّ بدنة فطبخ كلّه . ودعا عليّا فأكلا من اللّحم وحسوا من المرق . فيستحب الأكل من الضحايا والهدايا اقتداء برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله [ 1 ] . 4 - عنه باسناده عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام أنه قال : العمرة فريضة بمنزلة الحجّ ، على من استطاع [ 2 ] . 5 - عنه باسناده عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام أنه قال في قول اللّه تعالى : « الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ ، فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ » قال : الأشهر المعلومات شوّال وذو القعدة وذو الحجّة لا يفرض الحجّ في غيرها . وفرض الحجّ التلبية والإشعار والتقليد ، فأىّ ذلك فعله من أراد الحجّ فقد فرض الحجّ ، والرّفث الجماع ، والفسوق الكذب والسّباب والجدال لا واللّه وبلى واللّه ، والمفاخرة [ 3 ] . 6 - عنه قال : روينا عن أبي جعفر محمّد بن علىّ عليهم السلام أنه قال في قول اللّه عز وجلّ « وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ » قال : كان في قولهم هذا منة منهم على اللّه بعبادتهم وإنما قال ذلك بعض الملائكة لما عرفوا من حال من كان في الأرض من الجنّ قبل آدم ، فأعرض اللّه عنهم . وخلق آدم وعلّمه الأسماء كلها . ثمّ سأل الملائكة ، فقالوا : لا علم لنا الّا ما علّمتنا ، قال : يا آدم أنبأهم

--> [ 1 ] دعائم الاسلام : 1 / 185 . [ 2 ] دعائم الاسلام : 1 / 297 . [ 3 ] دعائم الاسلام : 1 / 298 .