الشيخ عزيز الله عطاردي
152
مسند الإمام الباقر ( ع )
طريق استرعاه حتى فسر ذلك لهم رسول اللّه وانزل وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم » فنزلت في عليّ والحسن والحسين ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أوصيكم بكتاب اللّه وأهل بيتي إني سألت اللّه أن لا يفرّق بينهما حتّى يوردهما علىّ الحوض فأعطاني ذلك [ 1 ] . 29 - عنه أخبرنا عمرو بن محمّد بن أحمد العدل ، بقراءتي عليه من أصل سماع شيخه زاهد بن أحمد ، أخبرنا أبو بكر محمّد بن يحيى الصولي أخبرنا المغيرة ابن محمد ، أخبرنا علي بن محمّد بن سليمان النوفلي قال : حدثني أبي قال : سمعت زياد بن المنذر يقول : كنت عند أبي جعفر محمّد بن علىّ عليهما السلام وهو يحدث الناس إذ قام إليه رجل من أهل البصرة يقال له : عثمان الأعشى - كان يروى عن الحسن البصري - فقال له : يا بن رسول اللّه جعلني اللّه فداك إن الحسن يخبرنا ان هذه الآية نزلت بسبب رجل ولا يخبرنا من الرجل « يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ » . فقال : أو أراد ان يخبر به لأخبر به ، ولكنه يخاف ، إنّ جبرئيل هبط على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال له : إن اللّه يأمرك أن تدل أمتك على صلاتهم . فدلّهم عليها ، ثم هبط فقال : إن اللّه يأمرك أن تدلّ أمتك على زكاتهم ، فدلّهم عليها ، ثم هبط فقال : إن اللّه يأمرك أن تدلّ أمتك على وليهم على مثل ما دللتهم عليه من صلاتهم وزكاتهم وصيامهم وحجهم ليلزمهم الحجة من جميع ذلك . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا رب إن قومي قريبوا عهد بالجاهلية وفيهم تنافس وفخر ، وما منهم رجل إلا وقد وتره وليهم وإني أخاف فأنزل اللّه تعالى : « يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ - ،
--> [ 1 ] شواهد التنزيل : 1 / 149 .