الشيخ عزيز الله عطاردي
71
مسند الإمام الباقر ( ع )
ابن موسى الخشاب ، عن علي بن النعمان ، عن بشير الدهان قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام : جعلت فداك أي الفصوص اركبه على خاتمي ؟ فقال : يا بشير أين أنت عن العقيق الأحمر والعقيق الأصفر والعقيق الأبيض ، فانّها ثلاثة جبال في الجنّة : فأمّا الأحمر فمطلّ على دار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأمّا الأصفر فمطلّ على دار فاطمة عليها السلام وأمّا الأبيض فمطلّ على دار أمير المؤمنين عليه السّلام والدور كلّها واحدة . يخرج منها ثلاثة أنهار من تحت كلّ جبل نهر أشدّ بردا من الثلج وأحلى من العسل وأشدّ بياضا من اللّبن لا يشرب منها إلّا محمّد وآله وشيعتهم ومصبها كلها واحد ومخرجها من الكوثر وان هذه الجبال تسبّح للّه وتقدّسه وتمجّده وتستغفر لمحبّى آل محمّد عليهم السلام ، فمن تختم بشيء منها من شيعة آل محمّد عليهم السلام لم ير إلّا الخير والحسنى والسعة في رزقه والسلامة من جميع أنواع البلاء وهو أمان من السلطان الجائر ومن كلّ ما يخافه الانسان ويحذره [ 1 ] . 10 - روى الطبرسي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : من تختّم بالعقيق لم يزل ينظر إلى الحسنى ما دام في يده ، ولم يزل عليه من اللّه واقية [ 2 ] . 11 - عنه باسناده ، عن الباقر عليه السّلام : من كان نقش خاتمة آية من كتاب اللّه ، غفر اللّه له ، ورأيت نقش خاتم القاسم وربّك فكبّر [ 3 ] . 12 - عنه باسناده ، عن ابن القداح ، عن أبي جعفر ، عن أبيه عليهما السلام : انّ عليّا والحسن والحسين عليهم السلام كانوا تختّموا في يسارهم [ 4 ] .
--> [ 1 ] أمالي الطوسي : 1 / 36 . [ 2 ] مكارم الأخلاق : 101 . [ 3 ] مكارم الأخلاق : 104 . [ 4 ] مكارم الأخلاق : 105 .