الشيخ عزيز الله عطاردي
527
مسند الإمام الباقر ( ع )
فيقول : ما آمن بما تقول من يحلف بي كاذبا [ 1 ] 93 - حديث جابر الجعفي 117 - أبو جعفر الطبري الامامي ، حدّثنى الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسي بقراءتي في شهر رمضان سنة 511 بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام قال : أخبرنا السعيد الوالد أبو جعفر الطوسي قال أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى الفحام السرّمنرءائي ، قال حدّثنى عمّى محمّد بن جعفر قال : حدّثنى محمّد بن المثنى ، عن أبيه ، عن عثمان بن يزيد ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : خدمت سيدنا الامام أبا جعفر محمّد بن علي عليه السّلام ثمانية عشر سنة فلمّا أردت الخروج ودّعته وقلت له أفدنى فقال بعد ثمانية عشر سنة يا جابر ، قلت نعم إنّكم بحر لا ينزف ولا يبلغ قعره . قال يا جابر بلّغ شيعتي منّى السلام وأعلمهم أنّه لا قرابة بيننا وبين اللّه عزّ وجلّ ولا يتقرّب إليه الّا بالطاعة يا جابر من أطاع اللّه وأحبّنا فهو ولينا ومن عصى اللّه لم ينفعه حبنا يا جابر من هذا الّذي يسأل اللّه فلم يعطه أو توكل عليه فلم يكفه أو وثق به فلم ينجه ، يا جابر انزل الدنيا كمنزل نزلته تريد التحويل عنه ، وهل الدنيا الّا دابّة ركبتها في منامك فاستيقظت فأنت على فراشك غير راكب ولا آخذ بعنانها أو كثوب لبسته أو كجارية وطئتها . يا جابر الدنيا عند ذوى الألباب كفيء الظلال ، لا إله الّا اللّه أعوان لأهل دعوته ، والصلاة تثبيت للاخلاص وتبرئة عن الكبر ، والزكاة تزيد في الرزق
--> [ 1 ] مكارم الأخلاق : 148 .