الشيخ عزيز الله عطاردي

494

مسند الإمام الباقر ( ع )

قال : حدّثنا علىّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليهم السلام قال : ثلاثة من عمل الجاهلية : الفخر بالأنساب والطعن في الأحساب ، والاستسقاء بالانواء [ 1 ] . 43 - روى المجلسي ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لمّا كان يوم فتح مكّة قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في الناس خطيبا فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : أيّها الناس ليبلّغ الشاهد الغائب انّ اللّه تبارك وتعالى قد أذهب عنكم بالاسلام نخوة الجاهلية والتفاخر بآبائها وعشائرها أيّها الناس إنّكم من آدم وآدم من طين ألا وإن خيركم عند اللّه وأكرمكم عليه اليوم أتقاكم وأطوعكم له . ألا وإنّ العربيّة ليست بأب والد ولكنّها لسان ناطق فمن قصّر به عمله لم يبلغه رضوان اللّه حسبه ألا وإنّ كلّ دم أو مظلمة أو إحنة كانت في الجاهليّة فهي تحت قدمي إلى يوم القيامة [ 2 ] . 44 - عنه ، عن ابن سعيد ، عن النضر ، عن الحسن بن موسى ، وابن رئاب ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال : أصل المرء دينه وحسبه خلقه وكرمه تقواه وان الناس من آدم شرع سواء [ 3 ] . 45 - عنه ، عن ابن سعيد ، عن النضر ، عن ابن رئاب ، عن زرارة قال : قلت لأبى جعفر عليه السلام الناس يروون عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنه قال : أشرفكم في الجاهلية أشرفكم في الاسلام فقال عليه السلام : صدقوا وليس حيث تذهبون كان أشرفهم في الجاهلية أسخاهم نفسا وأحسنهم خلقا وأحسنهم جوارا وأكفهم أذى

--> [ 1 ] معاني الأخبار : 326 . [ 2 ] بحار الأنوار : 73 / 293 . [ 3 ] بحار الأنوار : 73 / 293 .